Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 496

  1. الباب التاسع من أخلاقنا في التعامل الاجتماعي
  2. الفصل الخامس مكافأة المحسن

يتخلَّقوا بنكران الجميل ونسيان المعروف، وحتى لا تموتَ المروءة في الناس، ولذلك يقول ﷺ: «ومَن أتى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه» (١).

ولكي تبقى دافعيةُ الإحسان قائمةً بين الناس، فإن البشر يُؤثِّر فيهم المكافأة على إحسانهم، ومن صور المكافأة المقابلة بالمثل، أو الدعاء لصاحب المعروف، أو الثناء على فعله: «ومَن لم يجد فليثنِ؛ فإن مَن أثنى فقد شكر ومَن كتم فقد كفر» (٢)، ومقابلة إحسان الناس ببرود ولا مبالاة يقتل فيهم المبادرة للإحسان، ويضعف عندهم التفكير في الآخرين، ويقتل المروءة والنجدة والنخوة، ويفشي السلبية والأثرة؛ لأن من طبيعة الإنسان أن تقوى اندفاعته بالشكر، وإن كان الأصل فيه ألا يبتغي شكرًا ولا جزاءً.

وحين ظنَّ المهاجرون أن الأنصار ذهبوا بالأجر كلَّه لما جادت به نفوسهم من الإنفاق على المهاجرين بين لهم رسول الله ﷺ بابًا من الخير يقربهم من أجر الأنصار، عن أنس أن المهاجرين قالوا: «يا رسول الله، ذهبت الأنصار بالأجر كله، قال: لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم» (٣)، فعلمهم أن يكافئوا إحسان المحسن بالدعاء له، أو بالثناء عليه، وليس أمام فقير من وسيلة لمكافأة المحسن غير هاتين.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 496 (SanadKitab #17083, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.