Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 52

  1. الباب الأول من أخلاقنا في الجهاد
  2. الفصل الثاني الاستعداد للشهادة

سئل رسول الله ﷺ عن الوَهَن قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» (١)، وذلك الوهن هو الذي يجعل الأمة تستمرئ الذل وترضى بالدنية.

ثم كيف تكون قاصدًا منزلةَ الشهداء إن لم تكن صادق التوكل على الله؟!

يروي البخاري عن عائشة في أجر الصابر على الطاعون قوله ﷺ: «... فليس من عبدٍ يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد» (٢).

ثم يعلق ابن حجر

فيقول: (صابرًا؛ أي: غير منزعج ولا قلق، بل مُسلِّمًا لأمر الله، راضيًا بقضائه - وهذا قيد في حصول أجر الشهادة لمن يموت بالطاعون - .. وقوله: يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له - قيد آخر -) (٣).

وملاك الأمر كله في الاستعداد للشهادة الإخلاص وتجريد النية من الشوائب.

وتأمَّل هذه الصورة من غزوة خيبر لرجل يقاتل المشركين: (رجل لا يدع لهم شاذَّة ولا فاذَّة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقيل: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان) (٤)، فأخبر رسول الله ﷺ أنه في النار؛ لما يعلم من نفاقه، وتبعه صحابي فوجده لم يصبر على جراحه فقتل نفسه، ولذلك جاء في الحديث: «إن أكثر

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 52 (SanadKitab #17083, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.