Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 98

  1. الباب الثاني من أخلاقنا في الدعوة
  2. الفصل الأول التحبب إلى الناس

وكذلك فإن من المفاتيح السهلة للقلوب: اللقيا بالترحيب، والاستقبال بالبشاشة، واستدامة التبسم، فقد جاء في وصف رسول الله ﷺ قول الصحابي: (ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله ﷺ) (١)، وربما كان من حكمة الأمر بإعلان من تحبه بحبك له لتتفجر معاني الحب وتقوي أواصره لدى الطرفين (٢).

(وفي شمائل الرسول ﷺ وجوانب سيرته صور دقيقة تدل على مزيد حرص رسول الله ﷺ على التحبب إلى الناس، ومنها أنه: (كان يمر بالصبيان فيسلم عليهم) (٣)، ويلاطفهم ويمازحهم، وحاله ﷺ مع أصحابه كذلك أنه: (كان إذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه، قام معه فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه، وإذا لقيه أحد من أصحابه، فتناول يده ناوله إياها، فلم ينزع يده منها حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده منه، وإذا لقي أحدًا من أصحابه فتناول أذنه، ناوله إياها، ثم لم ينزعها حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها عنه) (٤).

وعُلم من تحبُّبه ﷺ حتى إلى ضعاف الناس أنه كانت تستوقفه الجارية في الطريق وتحدثه، فما ينصرف عنها حتى تكون هي التي تنصرف، و (كان يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم) (٥).

و (كان لا يُدفع عنه الناس، ولا يُضربوا

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 98 (SanadKitab #17083, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.