Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 107

  1. الباب الثاني من أخلاقنا في الدعوة
  2. الفصل الثاني الدفع بالأحسن

جميعًا، ولكن خذ بالفصل وصلهم، فإنه لن يزال معك من الله ظهير ما كنت على ذلك» (١).

وسأل رجل رسول الله ﷺ: الرجل أمر به فلا يقريني ولا يضيفني، فيمر بي، أفأجزيه؟ قال: «لا، أقرِهْ» (٢)، وهذا من أعلى مقامات العفو، بأن تقابل الإساءة بالإحسان، وهنيئًا لمن قدر على ذلك ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ [فصلت: ٣٥]، وبذلك تحيا معاني الخير في النفوس، ويتبارى الناس في الإحسان، وتُغلق أبواب الشر على الشيطان، ولا يُتاح للإساءة أن تتفاقم، ويغمرها الإحسان، ويقضي على دوافعها.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

- المبادرة بالإحسان أسهل على النفس من دفع المسيء بالحسنى.

- الدفع بالأحسن يقتضي قدرة كبيرة على المجاهدة.

- يعين على الدفع بالأحسن.

- توطين النفس ألا تكون إمَّعة.

- التنافس في ميدان الإحسان.

- البعد عن اللغو والاستفزازات.

- كظم الغيظ.

- من صور الدفع بالأحسن:

- احتمال إساءة الأتباع.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 107 (SanadKitab #17083, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.