Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 111

  1. الباب الثاني من أخلاقنا في الدعوة
  2. الفصل الثالث التبشير

«يَسِّروا ولا تُعسِّروا وبَشِّروا ولا تُنفِّروا».

(التبشير) شعار أعلنه المنصِّرون، وتسموا به، وسلكوا طرقه وأساليبه، وكثيرًا ما كنا نرى أساليبهم يستبشر لها المتعاملون معهم، بينما كانت طريقة تعامل بعض الدعاة ينفر منها المدعوُّون، أوليس الداعية أحقَّ باسم التبشير خُلقًا ووسيلة وغاية؟!

وأقصد بخلق (التبشير): التخلق بالصفات التي تستدعي الاستئناس والارتياح والتحبب وبث الأمل في القلوب، والبعد عن أساليب (التنفير) ودواعي الانقباض، حتى في التخويف من الله والترهيب من النار.

لقد بُعث رسول الله ﷺ بشيرًا لأتباعه، نذيرًا لأعدائه، بل كانت مهمة الرسل لا تعدو هذينِ الوصفين: ﴿وَمَا نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ...﴾ [الأنعام: ٤٨]، [الكهف: ٥٦]، وقد أمر الله في كتابه بتبشير المؤمنين والصابرين والمحسنين والمخبتين، في آيات كثيرة.

وكان من أساليب تبشير رسول الله ﷺ أنه يختار الوقت المناسب والقدر المناسب لأداء الموعظة والعلم كيلا ينفر الصحابة، وفي ذلك يقول ﷺ: «يَسِّروا ولا تُعسِّروا، وبَشِّروا ولا تُنفِّروا» (١).

وعلق عليه ابن

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 111 (SanadKitab #17083, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.