Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 116

  1. الباب الثاني من أخلاقنا في الدعوة
  2. الفصل الثالث التبشير

في قوله: «إن الدين يسر، ولن يشادَّ الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا.» (١).

قال في الفتح: (وأبشروا: أي بالثواب على العمل الدائم - وإن قل - والمراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل، بأن العجز إذا لم يكن من صنيعه لا يستلزم نقص أجره، وأبهم المبشَّر به تعظيمًا له وتفخيمًا) (٢).

ومبنى هذا الخلق وأساسه أن يكون المسلم مصدرًا للفأل الحسن، والأمل الواسع، والعاقبة الخيرة، وألا يرى أخوه منه ما يكره.

أفبعد كل هذه الإشارات يقبل أحدنا لنفسه أن يكون مصدر شؤم، ومظنة تخذيل، أو إحباط، أو تنفير، أو قتل للقدرات؟ أم نشيع البشرى، وننشر التفاؤل، ونحيي النفوس، ونحرض على الخير، ونُعِين على المعروف، ونستنهض الهمم؟ إلى أن يكون كل منا بشيرًا لإخوانه يحيي فيهم الأمل ويدفعهم إلى مزيد من العمل.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

- خلق التبشير يُعطي الأنس ويبعد عن التنفير.

- رسول الله ﷺ بُعث مبشرًا.

- من أساليب التبشير:

- أداء الموعظة المناسبة قدرًا وتوقيتًا.

- من المواقف التي تقتضي التبشير:

• تنشيط الهمم للطاعة.

• إزالة دواعي الاضطراب.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 116 (SanadKitab #17083, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.