فأما المسلك الأول فقد مهدته الشريعة بالترهيب والموعظة، كقول الله تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (١) وغير ذلك من الآيات.
وفي الحديث الصحيح: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ" (٢). وفي قضية بريرة: "أن رسول الله ﷺ خطب فقال: ما بال أقوام يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله. من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله فهو باطل، كتاب الله أحق وشرط الله أوثق" (٣).
ومن هنا نشأت في الفقه قاعدة: إن المعدوم شرعاً كالمعدوم حساً (٤)، ولها فروع كثيرة. وقاعدة: إن النهي يقتضي الفساد (٥)،
Rujukan halaman ini:مقاصد الشريعة الإسلامية، ج 3، ص 351 (SanadKitab #17094, hlm. urut 1616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.