Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 241

  1. حوادث سنة خمس عشرة وثمانمائة
  2. رجب
  3. وفاة الشاعر جمال الدين الحلوي

وكان عالما فاضلا، عارفا بالفرايض والحساب. وله في ذلك التصانيف النافعة، وولي تدريس الصالحية.

ومولده سنة ثلاث وخمسين وسبعماية.

[مشيخة الصلاحية]

وفيه قرّر نوروز في مشيخة الصلاحيّة العلاّمة الشمس الهرويّ محمد بن عطاء الله بن محمد بن محمود بن أحمد الرازي، الشافعيّ، / ٤٤٩ / وكانت بيد الزين القمني، وهو بالقاهرة، ونايبه فيها ابن (١) الهايم (٢).

[الدعاء للخليفة على منبر المسجد الحرام]

وفي يوم الجمعة ثالث عشرينه دعي للخليفة أمير المؤمنين المستعين بالله على منبر المسجد الحرام، بعد ما دعي له على ظهر زمزم، وفي كل جمعة على منبري مكة والمدينة، وعدّ من نوادره، فإنه لم يدع بها لأحد من الخلفاء الذين كانوا بمصر من بني العباس سوى المستعين هذا (٣).

[رجب]

[وفاة الشاعر جمال الدين الحلوي]

[١٢٩٨]- وفي رجب مات الشاعر الأديب، الفاضل، جمال الدين بن العليف (٤) محمد بن الحسن بن عيسى بن محمد بن أحمد بن مسلم بن يحيى الحلوي (٥)، المكيّ.

وكان بارعا في النظم، إلاّ أنه كان عريض الدعوى، وكان متغاليا في التشيّع.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 3، ص 241 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.