Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 113

  1. سنة ست وأربعين وسبعماية
  2. ربيع الآخر
  3. خطوبة السلطان

وكان دخله في اليوم خمسماية دينار عن ما يناله من المهمّات.

وله حكايات مشهورة، منها أنه لما عمل مهمّ بنت تنكز نائب الشام على زوجها بكتمر الساقي طلبه السلطان وأمره أن يعمل له رميسا (١) من الغنم في لون طعام اشتهاه السلطان، فولّى معبسا.

فطلبه السلطان وقال له: «ما لي أراك فيّ تعبس»؟

فقال له: «كيف لا أعبس وقد أحرمتني الساعة عشرين ألف درهم».

فقال له: «وكيف ذاك»؟

فقال: «إن الذي سرقه من المهمّ وما حصل لي فيه من الروس (٢) والأكارع والأسقاط كنت أردت أن أتولّى بيعه فأعقتني عنه بما ألزمتنيه من الطبخ».

فضحك السلطان وقال: «رح ضمان ذلك عليّ».

ثم طلب السلطان والي مصر والقاهرة وألزمهما بطلب الزفورية، وألزمهم بتلك الأسقاط، فكان جملة ما حصّل من ثمنها ثلاثة وعشرين ألف درهم. وهذا من النوادر الغريبة (٣).

[نظر الجيش بدمشق]

وفيه صرف التقيّ بن مراجل (٤) من نظر جيش دمشق، ووليه الشهاب [ابن] سكّرة (٥).

[خطوبة السلطان]

وفيه خطب السلطان ابنة بكتمر الساقي، فأجابت أمّها بأنّ أختها تحته، ولا يجمع بين الأختين، وعلى تقدير (٦) طلاقها، فإنه شغف باتفاق السوداء حظّية أخيه الصالح، وهي لا تصبر على ذلك. وأيضا فإنّ المخطوبة ضعيفة الحال لما (٧) توالى عليها من

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 113 (SanadKitab #17097, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.