Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 280

  1. حوادث سنة ثمان عشرة وثمانمائة
  2. محرم
  3. قتل أسنبغا الزردكاش

[قتل طوغان الحسني]

[١٣٥٠]- وفيه قتل بسجن الإسكندرية طوغان الحسني (١) الدوادار.

وكان حشما، يجالس العلماء ويحبّهم، ومن آثاره الصهريج والسبيل رأس حارة برجوان.

[قتل نائب حلب]

[١٣٥١]- وقتل دمرداش المحمدي (٢) نايب حلب.

وليها غير مرة، وكان من قدماء مماليك الظاهرية برقوق، وقرّر أتابكا بمصر أيضا، وجرت عليه ومنه أمور يطول ذكرها آلت إلى سجنه بالإسكندرية ثم قبله بها.

وكان إنسانا شهما، مهيبا عاقلا، فاضلا، مشاركا في مسائل، محبّا لأهل العلم، معظّما لهم.

وله جامع بحلب، وزاوية بظاهر طرابلس.

[قتل سودون المجنون]

[١٣٥٢]- وقتل سودون المجنون (٣) أيضا.

وكان شجاعا، مفرطا في الجهل.

[قتل أسنبغا الزردكاش]

[١٣٥٣]- وأسنبغا الزردكاش (٤).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 3، ص 280 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.