Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 332

  1. حوادث سنة عشرين وثمانمائة
  2. شوال
  3. تقرير مناصب الأمراء

المشرّفة أيضا مدّة، وتردّد إلى الحرمين. وخرج إلى اليمن وعاد وصارت الأموال تعرض إليه فلا يلتفت إليها، وعظم أمره، وصار حاله يشبه حال المجاذيب.

وكان يكاتب السلطان فمن دونه بكلام فيه ورع زايد.

ومولده بعد الخمسين وسبعماية.

[وفاة العجلوني]

[١٤٢٠]- ومات أيضا الشيخ المعتقد، شمس الدين، محمد بن علي بن حسن البلالّي (١)، العجلوني، الشافعيّ، شيخ خانقاه سعيد السعداء.

وكان فقيها صوفيّا، معتقدا، له شهرة طايلة، مع تواضع، وحسن سمت، وكرم نفس، وصنّف «إختصار الإحياء» (٢) وغير ذلك.

جاوز السبعين.

[شوال]

[دخول السلطان القاهرة]

وفي شوال دخل السلطان إلى القاهرة في موكب حافل جدّا ومعه الخليفة والقضاة والأمراء وأرباب الدولة ركبانا، والجند مشاة من باب النصر. ولما شقّ القاهرة ووصل إلى جامعه نزل به، وقد مدّ له به الأستادار سماطا حافلا، فأكل و (من) (٣) معه، وصعد إلى القلعة. وكان يوما مشهودا، / ٤٨٦ / وزيّنت له القاهرة، وتوقّدت القناديل والشموع نهارا (٤).

[تقرير مناصب الأمراء]

وفيه خلع على قجقار القردمي بإعادته لإمرة سلاح،

وقرّر ألطنبغا المرقبيّ في حجوبية الحجّاب،

وطوفان في الأمير اخورية الكبرى،

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 3، ص 332 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.