Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 24

  1. سنة إحدى وعشرين وثمانماية
  2. شوال
  3. جلوس السلطان للحكم بين الناس

مال دفعوه إليه حتى رحل عنها، وأنه لما نزل على البيرة أحرقها ونهبها، وقد امتنع الناس عنه بقلعتها، وأنه رحل عنها بعد ما حرّق معاملتها وأفسدها (١).

[حنق السلطان على نائب طرابلس]

وفيه ورد الخبر من طرابلس بكاينة برسباي نايبها مع التركمان وقتل سودون الأسندمري وعدّة من جند طرابلس، فحنق السلطان وأظهر التغيّظ على برسباي، وكتب بعزله واعتقاله بقلعة المرقب، وعيّن سودون القاضي لنيابة طرابلس (٢).

[عرض أجناد الحلقة]

وفيه عرض السلطان أجناد الحلقة وشدّد عليهم في طلب المال فيهم فحصل عليهم ما لا خير فيه لفقرهم عن الكثير منهم عن القيام بما ألزم به (٣).

[ختم البخاري]

وفيه ختم «صحيح البخاري» بحضور السلطان، وفرّق على الفقهاء ممّن حضره لكلّ ماية وأربعين مؤيّدا من الفضّة (٤).

[ملك ابن قرمان طرسوس]

وفيه ملك ابن (٥) قرمان مدينة طرسوس وقبض على نايبها شاهين الأيدكاري (٦).

[شوّال]

[جلوس السلطان للحكم بين الناس]

وفي شوّال جلس السلطان للحكم بين الناس، وكان قد ترك ذلك، فاستدعى ابن (٧) الطبلاوي الوالي وضربه بالمقارع، ولم يعزله. وكان قد بلغ السلطان قصّة الذي مات ولده غرقا وما فعله معه ابن (٨) الطبلاوي وفراره، فتألّم السلطان من ذلك، وكان سببا لانتقامه من ابن (٩) الطبلاوي (١٠).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 24 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.