وفيه خرج الحاجّ وأميرهم بالمحمل جلبان المؤيّدي الأمير اخور الذي ولي نيابة الشام بعد ذلك (١).
[وفاة الأتابك]
[١٤٥٠]- وفيه مات الأتابك (ألطنبغا العثماني) (٢) نايب الشام بطّالا بالقدس.
[وفاة نائب الوجه القبلي]
[١٤٥١]- ولولو العزّي (٣) الطواشيّ، نايب الوجه القبلي، ثم شادّ الدواليب به. وكان أحمقا متمعقلا (٤)، فاتكا في هيئة ناسك، ظالما في هيئة عادل.
[وفاة غياث الدين المتيمّ]
[١٤٥٢]- وغياث الدين، محمد بن علي الكيلانيّ، الشافعيّ، المتيّم (٥).
وكان قد اشتغل ومهر، ثم ترك واشتغل بالإتّجار، ثم خمل وتزوّج سريّة من سراري الناصر تسمّى سمراء، وله معها نوادر، وكان قد شغف بها، وهي تصدّه في البغض له. وله في سمراء شعر، وهو آخر من عرف خبره من المتيّمين بعصرنا، والغريب منه.
[إفراج السلطان عن أمير المدينة]
وفيه أفرج السلطان عن السيد الشريف عجلان بن نعير الحسنيّ، أمير المدينة
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 26 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1165)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.