Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 51

  1. سنة اثنتين وعشرين وثمانماية
  2. حوادث هذه السنة لا فى شهر معين
  3. وفاة الأمير أيدكي

نفسه بيده، ثم اطّلعوا على أنه كان في زير الماء الذي منه كان تذويب السّكّر حيّة ماتت به وتمزّقت، وكانت حيّة عظيمة (١).

[وفا الشهاب ابن عيّاش]

[١٤٧٥]- وفيها مات الشهاب ابن (٢) عيّاش (٣) المقري، أحمد بن محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن عيّاش الدمشقي.

وكان فاضلا في القراءآت (٤).

أخذ عن ابن (٥) العسقلاني / ٥١١ / إمام جامع [ابن] (٦) طولون، وعلى الشمس ابن (٧) اللبّان، وغيرهما. وسمع من ابن (٨) التبّاني، وابن (٩) قواليح (١٠).

وانتفع به الناس في القراءآت (١١). لا سيما أهل الحجاز واليمن. وكان ديّنا، خيّرا، زاهدا في الدنيا، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، قائما في الحق.

ومولده سنة ستّ وأربعين.

وهو والد مقري الحرم الشيخ عبد الرحمن بن عيّاش.

[وفاة الأمير أيدكي]

[١٤٧٦]- ومات الأمير الكبير بالدشت أيدكي (١٢).

وكان إليه تدبير مملكة سراي ودشت (١٣) قبجاق، والسلاطين معه اسم بلا مسمّى، ولهذا وهم عدّة من المؤرّخين فسمّوه: صاحب الدست، وعزّا (١٤) به السلطان، مع أنه كان الأمير الثاني، فإنه كان معه أميرا (١٥) آخر يقال له نكيا، فإنّ أكابر الأمراء هناك أمير

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 51 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.