Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 129

  1. سنة ست وعشرين وثمانماية
  2. ربيع الآخر
  3. إكرام نائب حلب

[وفاة الشمس بن الركاب]

[١٥٥١]- وفيه مات الشمس ابن (١) الركاب، محمد بن علي بن أحمد الغزّيّ (٢)، الحلبيّ، الشافعيّ.

وكان فاضلا، عارفا بالقراءآت، وانتفع عليه جماعة فيها، وكان قايما / ٥٥١ / في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ومولده سنة ثمان وثلاثين وسبعماية.

[الجراد في المدينة]

وفيه كان بالمدينة الشريفة جراد كثير أتلف عامّة زروعها وأشجارها حتى أكل أسابيط النخل، فحصل للمدينة المحل بواسطة ذلك، ونزح أكثر أهلها، ومات معظم الفقراء النازحين من الجوع والعطش (٣).

[نفي واش إلى الصعيد]

وفيه رفع شخص قصّة إلى السلطان يذكر فيها بأنّ كاتب السرّ ابن (٤) الكويز في قصد إعادة المظفّر بن المؤيّد، وأنه تواطأ هو وجماعة على ذلك، وآل أمر هذا الرافع أن نفي إلى الصعيد، وحصل على كاتب السر تشويش وحدث به المرض عقيب ذلك حتى كان موته على ما سيأتي (٥).

[ربيع الآخر]

[ركوب السلطان في النيل]

وفي ربيع الآخر ركب السلطان وعدّى النيل إلى الجيزة وأقام يتنزّه هناك بناحية وسيم هو والأمراء والمماليك (٦).

[إكرام نائب حلب]

وفيه وصل تنبك البجاسيّ نايب حلب إلى القاهرة، فأكرمه السلطان وخلع عليه باستمراره على نيابة، وعاد بعد أيام (٧).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 129 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.