Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 135

  1. سنة ست وعشرين وثمانماية
  2. شعبان
  3. تقرير نواب الشام

كنز فيه ماية ألف إردبّ من الدنانير الذهب، فأسلمه السلطان إلى أرغون شاه للأستادار، وآل أمره أن لم يوجد لما قاله صحّة، وشهد جماعة في القائل بأنه مختلّ العقل (١).

[وفاة نائب الشام]

[١٥٥٨]- وفيه مات تنبك (٢) العلائي، الظاهري، نايب الشام.

وكان ظالما، سخيفا، ماجنا، متجاهرا بالقبائح والفسق، وكان من المماليك الظاهرية الذين أثاروا الفتن عقيب موت الظاهر، وفرّ من الناصر فرج ولحق بشيخ، ولا زال ملازما له حتى تسلطن فرقّاه ثم ترقّى بعده إلى الأتابكية ونيابة الشام. وكان لما دخل الطاعون خاف منه جدّا، وخرج من دمشق فارّا منه، وصار يتنقل يمينا وشمالا حتى ارتفع فعاد إلى دمشق فبغته أجله، وما نفعه حذره وأمله.

[فرار جانبك الصوفي من سجنه]

وفيه وصل الخبر من الإسكندرية بفرار جانبك الصوفي من سجنها بمواطأة السّجّان معه، فلما سمع السلطان ذلك انزعج واضطرب العسكر بالقاهرة، وأخذ السلطان في الندى (٣) للتفتيش عليه، فما وقف له على خبر، وعوقب بسببه جماعة وأهينوا إهانة فاحشة (٤).

[الوباء بدمياط]

وفيه ورد الخبر بوقوع الوباء بدمياط (٥).

[الحجوبيّة الكبرى]

وفيه قرّر جرباش الكريمي قاشق في الحجوبية الكبرى، عوضا عن جقمق المستقرّ في الأمير اخورية. وكانت الحجوبية شاغرة في هذه المدّة (٦).

[تقرير نواب الشام]

وفيه قرّر تنبك البجاسي نايب حلب في نيابة الشام، عوضا عن تنبك ميق.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 135 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.