Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 136

  1. سنة سبع وأربعين وسبعماية
  2. شعبان
  3. وفاة أصلم المنصوري

وكان عالما، فاضلا، من عباد الله الصالحين السالكين. وصنّف، وألّف عدّة تصانيف. وكان له نظم.

وسمع على جماعة، منهم: الرضى الطبري. وتجرّد بأخرة. وكان بعيد الصيت، كثير الزهد.

ومولده سنة سبع وتسعين وستماية.

[رجب]

[وفاة ملك إفريقية]

[٥٧]- وفي رجب مات ملك إفريقية صاحب تونس الغرب، السلطان أبو بكر بن يحيى (١) بن إبراهيم بن علي بن عبد الله بن أبي حفص عمر الهنتانيّ، التبريزي، الموحّدي.

وكان مشكورا، ملك تونس نحوا من ثلاثين سنة. وولي بعده ولده أبو حفص عمر.

[نيابة السلطنة]

وفيه استقرّ في نيابة السلطنة أرقطاي. وكانت النيابة شاغرة مدّة، وخلع عليه بها على كره منه (٢).

[إنخفاض الأسعار]

وفيه انحطّ السعر في الغلال بعد أن كان قد ارتفع في الأيام الكاملية، فتباشرت الناس بالسلطان وتيامنوا به. لكن كثر تعنّت العامّة في الفلوس حتى عملت المصلحة فيها (٣).

[تقدمة أرغون الكاملي]

وفيه أخرجت تقدمة أرغون الكاملي وأمير طبلخاناة يأكلها وهو لازم بيته (٤).

[شعبان]

[وفاة أصلم المنصوري]

وفي شعبان مات البهائي أصلم (٥) المنصوريّ، القبجاقي، السلاح دار، وترقّى في الخدم حتى ولي نيابة صفد. ثمّ تقدّم بمصر.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 136 (SanadKitab #17097, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.