Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 216

  1. سنة ثلاثين وثمانماية
  2. شعبان
  3. وفاة السراج ابن اللبان

استحدث (١)، وأمر السلطان أن لا يحضر أحد من القضاة المعزولين، وأن لا يبحث أحد ممّن حضر في حال القرّاء لكونه مجلس سماع لا مجلس بحث، وكان يقع بينهم، فما جني من الأشياء / ٥٩٨ / التي لا يليق ما لا يعبّر عنه (٢).

[أمر القضاة بعزل نوّابهم]

وفيه أمر السلطان القضاة بعزل نوّابهم للكثرة، وأن يقتصر الشافعي على عشرة، والحنفي والمالكي كلّ منهما على ثمانية، والحنبلي على خمسة أو ثلاثة، ثم لم يتمّ ذلك (٣).

[تعيين كبير القرعان]

وفيه وقعت حادثة فظيعة، وهي أنّ إنسانا من الجراكسة اتفق أن كشفت رأسه بين يدي السلطان، فإذا هو أقرع، فسخر منه من حضر من الجراكسة، فسأل السلطان أن يجعله كبير القرعان واليا عليهم، فأجيب إلى ذلك، وكتب بيده مرسوم سلطاني (٤) بذلك، وخلع عليه، فنزل وأخذ يعرض على الناس ممّن به قرع برأسه ضرائب على المسلم والنصراني واليهودي، وصار يكشف روس (٥) الناس في الملأ العام، فمن وجده أقرع (٦) أخذ منه شيء (٧)، ولم يتحاش عن كشف رأس أحد، حتى الأمراء، وأخذ من بعضهم عشرة دنانير عن نفسه. وزاد الحال في ذلك فبلغ السلطان، فنادى بالقاهرة، معاشر القرعان، لكم الأمان. وكان هذا من أشنع الحوادث، وبالله المستعان (٨).

[ازدياد الرخاء]

وفيه زاد الرخاء جدّا حتى أبيع كل أربعة أرادب شعير بدينار [و] أقلّ، والفول كلّ ثلاثة بدينار، والقمح كلّ إردبّين. وفي الأرياف أكثر رخاء. وأقبلت الفاكهة والخصب إقبالا زائدا على المعهود (٩).

[وفاة السراج ابن اللبّان]

[١٦٣٢]- وفيه مات السراج عمر بن محمد بن اللبّان (١٠) المقرىء، ولد الشيخ شمس الدين المارّ في في محلّه.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 216 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.