Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 229

  1. سنة أحد وثلاثين وثمانماية
  2. ربيع الأول
  3. وفاة سعيد المغربي

خرج من باب النصر سائرا إلى خليج الزعفران، فكشف على بستان أمر بإنشائه هناك، ثم عاد إلى الصحراء فرأى عمارة ما أمر بإنشائه من تربته الموجودة الآن. وكان قد ابتدىء بالعمل بها، ثم صعد القلعة (١).

[وفاة الشمس التروجي]

[١٦٤٥]- وفيه مات تحت الهدم الشمس التّرّوجي (٢)، محمد بن الحسين المالكيّ.

وكان فاضلا، وله نظم حسن كثير.

ومولده بعد الثلاثين وسبعماية.

[ربيع الأول]

[وفاة بكتمر السعدي]

[١٦٤٦]- وفي ربيع الأول مات بكتمر السعدي (٣)، أحد الطبلخانات.

وكان إنسانا حسنا، فاضلا، عاقلا، حشما، ديّنا، شجاعا، ذا معرفة تامّة، وهو من أنشأ السعد بن غراب على أجمل طريقة في حجور نسائه صغيرا.

وقرّر في طبلخاناته قجقار حقط، أي أحد العشرات.

[إلزام قاضي دمشق بالمال]

وفيه قدم الشهاب أحمد بن الكشك قاضي الحنفية بدمشق، وقد ألزم بحمل عشرة آلاف دينار (٤).

[وفاة سعيد المغربي]

[١٦٤٧]- وفيه مات الشيخ المعتقد سعيد المغربي (٥)، نزيل الجامع الأزهر.

وكان للناس فيه الاعتقاد، ويؤثر عنه كرامات، وترك مالا جمّا زيادة على الألفي

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 229 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.