Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 231

  1. سنة أحد وثلاثين وثمانماية
  2. ربيع الآخر
  3. وفاة شيخ الحسني

وكان من أتباع شيخو ترقّى إلى تقدمة ألف بمصر، ثم أخرج إلى نيابة ملطية، ثم أمّر بحلب. وكان ظالما غير مشكور.

[استمرار قاضي الحنفية بدمشق]

وفيه خلع على ابن (١) الكشك باستمراره على قضاء الحنفية بدمشق، وقد اعتنى به بعض الأمراء، فأنزل من عشرة آلاف دينار ألفي دينار فحملها، وتوجّه إلى دمشق (٢).

[إراقة الخمور]

وفيه شدّد السلطان في أمر الخمور وأمر بإراقتها وتتبّع أماكنها، وأمر بالمنع من جلبها من بلاد الفرنج، وبالمنع من عصير الزبيب، وبإحراق الحشيش فأحرقوها وأدوات من الحشيش شيئا كثيرا، والكثير ذلك بدمياط، وكان ضمانها شيئا كثيرا من المال، فبطل ثم عاد بعد قريب بدسائس الظلمة، لا بورك لهم (٣).

[إعفاء الشوام من إحضار بضائعهم إلى مكة]

وفيه أعفي تجّار الشام من المجيء ببضائعهم من مكة إلى مصر على أن يزادوا على كل جمل ثلاثة دنانير ونصف زيادة على المكس الذي عليهم ولله الأمر (٤).

[وفاة كمشبغا الجمالي]

[١٦٥٠]- وفيه مات كمشبغا الجمالي (٥).

وكان عاقلا متديّنا، وقورا، واستنابه الناصر في بعض سفراته إلى الشام. وكان من الأربعينات وله ذكر وشهرة، أبطل في دولة المؤيّد، ودام بطّالا.

وعاش زيادة على الثمانين.

[وفاة شيخ الحسني]

[١٦٥١]- وفيه مات شيخ الحسني (٦) أحد العشرات، وروس النوب.

وكان قد نفي إلى حلب.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 231 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.