Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 255

  1. سنة اثنين وثلاثين وثمانماية
  2. شعبان
  3. وفاة النور الحاضري

الحنبلية، وكان قد قدم القاهرة وأقام بها يعمل المواعيد الحافلة بالجامع الأزهر (١).

[منازلة الفرنج الإسكندرية]

وفيه نازل ثغر الإسكندرية عدّة مراكب أغربة للفرنج وردت الميناء، فاستعدّ لهم المسلمون وواقعوهم، فبادر الأستادار بن (٢) أبي الفرج وكان بتلك النواحي، وجمع طوائف كثيرة من العرب، ودخل بهم الإسكندرية، فشدّ عضد (المسلمين) (٣) / ٦١٧ / وتقوّوا بهم، فلما اشتدّ الأمر عليهم وجرح منهم جماعة انهزموا، وما قتل من المسلمين إلاّ فارس واحد من جماعة ابن (٤) أبي الفرج (٥).

[فتنة الجلبان السلطانية]

وفيه ثارت فتنة بين طائفة من الجلبان السلطانية وبين جماعة من مماليك الأتابك جار قطلوا، وكادت تكون فتنة عظيمة وتخوّف الأتابك وركب الجلبان ووقفوا بالرملة، وماج الناس واضطربوا وترقبوا وقوع أمر هائل، حتى تدارك الله تعالى بلطفه، وبعث السلطان يطلب ثلاثة من مماليك جار قطلوا كانوا أسّ هذه الحادثة، وضربهم، وبعث بهم إلى السجن، فخمد الشرّ وسكن الحال (٦).

[نفقة التجريدة]

وفيه كانت النفقة على المعيّنين إلى التجريدة، وكانوا نحوا من أربع ماية نفر، كل نفر خمسين دينارا، وكان عيّن من الأمراء مقدّمي الألوف أربعة وهم: أركماس الظاهري الدوادار، وقرقماس حاجب الحجّاب، وتغري بردي، ويشبك المشدّ، وبعث إليهم بالنفقات، فكانت جملة النفقة في الجميع ثلاثين ألف دينار أو دونها ثم ساروا بعد أيام إلى جهة الرها لابن قرايلك (٧).

[وفاة النور الحاضري]

[١٦٧٦]- وفيه مات النور الحاضري (٨)، علي بن حسين بن علي.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 255 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.