Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 149

  1. سنة ثمان وأربعين وسبعماية
  2. جماد الآخر
  3. خروج السلطان وعوده

وتهتّكه، بل وتهتّك الناس معه. وحصل في آخر ركبة ركبها إلى الميدان من الاجتماع والازدحام والتفتيش على المواضع (١).

[قتل أغرلوا]

[٧٣]- وفيه كان القبض على عظيم الدولة أغرلوا، ثم قتله على يد ألجيبغا وطنيرق بعد أن أغريا به السلطان، وما هان على السلطان قتله، فإنهما قتلاه بغير مراجعة، وإنما كان أمره بإخراجه على نيابة غزّة. وعزّ قتله على السلطان، وهدّد على من قتله.

وكان يوم قتله يوما مشهودا بالقلعة والقاهرة، واجتمع فيه من العامّة ما شاء الله تعالى مجتمع، وكان أمرا مهولا في الاجتماع، وأنزل أغرلوا (بباب القرافة) (٢).

ويقال: إنه أصبح وقد خرجت يده من قبره، فأتاه الناس أفواجا ليروه، وأرادوا أن ينبشوا عليه ويحرقوه، وصار لهم ضجيج كثير، حتى بعث السلطان من الأوجاقيّة من قبض على كثير من العامّة وضربوا، وأخذ أغرلوا منهم ودفن.

وكان ظالما، سيّء السيرة، وهو أول من أحدث ديوان البدل وأخذ المال (٣).

[نيابة طرابلس]

وفيه استقرّ في نيابة طرابلس مسعود بن خطير (٤).

[نيابة حلب]

وقرّر في نيابة حلب فخر الدين إياس حاجب دمشق عوضا عن أرغون شاه الذي ولي دمشق (٥).

[خروج السلطان وعوده]

وفيه خرج السلطان إلى سرياقوس فأقام أياما ثم عاد (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 149 (SanadKitab #17097, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.