Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 154

  1. سنة ثمان وأربعين وسبعماية
  2. رمضان
  3. قتل المظفر حاجي

فقالوا له: «كيف استعجلت أنت على قتل الناس، لو صبرت صبرنا عليك».

ثم بعد قتله دفنوه في تربة أمّه.

وصعد الأمراء القلعة في يومهم ذلك، ونادوا بالأمان والاطمئنان بشوارع القاهرة. ثم وقع الاتفاق منهم على البعث إلى نائب الشام لاستشارته فيمن يولّي السلطنة ممّن بقي من بني قلاون، وإعلامه بما وقع (١).

ثم أصبح المماليك وقد وقع اتفاقهم على إقامة، حسن (٢) في السلطنة، ووقعت بينه وبينهم مراسلات. وقبضوا على عدّة من مماليكه. وأقاموا الأمير طاز نيابة موكلا، لئلاّ يحتمي به أحد، وغلّقوا باب القلعة معهم بآلة الحرب يوم ذلك.

وفي ليلة الثلاثاء قصد (٣) المماليك إقامة فتنة. ومضت دولة المظفّر كأنها لم تكن. وكانت مدّة سلطنته سنة وثلاث (٤) شهور واثني عشر يوما. وقتل وسنّه نحوا من عشرين سنة. وكان منهمكا في اللّذات، سفّاكا للدماء، تلاّفا للأموال، شجاعا مقداما، سيّء التدبير (٥).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 154 (SanadKitab #17097, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.