والشام، وإليه رجوع أمر نواب الشام أيضا، وأن يجمعوا للمشورة بين يدي السلطان فيما يتجدّد، وأن لا يدعوا السلطان يتصرّف في المال ولا يتكلّم على أحد، ولا يمكّن من شيء يطلبه. ومشت الأمور على ذلك (١).
[القبض على مماليك جراكسة]
وفيه تراسل المماليك الجراكسة والأمير حسين بن محمد بن قلاون ليقيموه سلطانا، ففطن بهم، وقبض على أربعين نفرا منهم، وأخرجوا إلى البلاد الشامية متفرّقين (٢). ثم قبض على ستة منهم وضربوا ضربا مبرحا، وسجنوا بخزانة شمايل (٣).
[وفاة الحافظ الذهبي]
[٨٠]- وفيه في ثالثه مات حافظ الإسلام الشمس الذهبيّ (٤) محمد بن أحمد بن
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 159 (SanadKitab #17097, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.