Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 390

  1. سنة تسع وثلاثين وثمانماية
  2. ربيع الآخر
  3. تأهب نواب الشام لنجدة حلب

[القبض على جانبك الصوفي]

وفيه قبض على جانبك الصوفي بحيلة دبّرها عليه سليمان بن دلغادر حتى قيّده وسرى به ليلا من ملطية إلى بيوته بالأبلستين. وبعث سليمان يخبر السلطان بذلك (١).

[وفاة التاج الوالي]

[١٨٣١]- وفيه مات التاج الوالي، محمد بن تاج الدين بن سيفا بن شعبان القازانيّ (٢) الأصل، الدمشقيّ الشوبكي (٣).

وكان من الفسق والفساد على جانب عظيم. واتصل بعد الخمول بالمؤيّد، وحضر معه إلى القاهرة وولي ولاية الشرطة وغير ما وظيفة، وحاله معلوم. واتصل بالأشرف بعد ذلك. وكان يتمسخر له. وأخباره تطول، وكان من قبائح الدهر.

ومولده بعد الخمسين وسبعماية.

[ولاية القاهرة]

وفيه قرّر في ولاية القاهرة عمر أخو التاج، وكان نائبا عنه فيها لترفّعه هو عنها بمنادمة السلطان، وما عارضه السلطان في موجود أخيه، وكان شيئا كثيرا (٤).

[ربيع الآخر]

[تأهّب نواب الشام لنجدة حلب]

وفي ربيع الآخر أحضر إلى السلطان كتاب من شاه رخ إلى جانبك الصوفي وقد قبض على محضره وحبس بحلب يتضمّن أنه عزيز عنده، ويحرّضه على أخذ حلب، وأنه قد عيّن ولده أحمد جوكي وبابا حاجي سيقدم عليه ما يجده (٥) له، فكتب إلى نواب الشام بالتأهّب لنجدة نائب حلب إذا طلبهم إليه (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 4، ص 390 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.