Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 19

  1. حوادث سنة إحدى وأربعين وثمانماية
  2. شعبان
  3. تفريق السلطان المال

الحال، وأمر الناس على عبيدهم بعد أشياء، ومنع السلطان نزول المماليك من الطباق، فما تمّ له ذلك، بل وكثر أذاهم في هذه الأيام (١).

[ركوب السلطان]

وفيه ركب السلطان إلى خليج الزعفران سرا، وعاد من يومه فأصبح ملازما للفراش، وقد ابتدأ به مرضه الذي مات به. وتحرّك عليه قولنج، وسقوط شهوة الأكل (٢).

[نفقات التجريدة]

وفيه حملت نفقات الأمراء المعيّنين للتجريدة، فكانت (٣) لكل أمير ألفي (٤) دينار (٥).

[الوباء في الوجه القبلي]

وفيه وقع الوباء بالوجه القبليّ، وتعجّب من ذلك كونه بالبلاد الشمالية. وبدأ بالصعيد قبل مصر (٦).

[الوباء بدمشق]

وكثر الوباء بدمشق وتلك النواحي حتى كاد أن يفنى الناس، فأخذوا في الإقلاع عن الذنوب، وأغلقوا الخمامير (٧)، وأقاموا البغايا والمد والمرصد من الفسق، وكسروا الخمور، فكاد الوباء أن يرتفع وخفّ، فأعاد الظلمة تلك القبائح، فعاودهم الوباء وشنّع فيهم سيما في هذا الشهر وما بعده (٨).

[شعبان]

[تفريق السلطان المال]

وفي شعبان أخرج السلطان مالاّ ففرّق على كثير من الناس على سبيل البرّ والصدقة

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 19 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.