Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 27

  1. حوادث سنة إحدى وأربعين وثمانماية
  2. شوال
  3. إعادة ابن حجر للقضاء

أنّ السلطان قبل أن يولّيه لما سأل أخصّاؤه (١) تولّي الحسبة فما أجابوه بما هو غرضه وقال: أنا عندي إنسان ليس بمسلم ولا يخاف الله تعالى. وطلبه وولاّه. فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله (٢).

[اشتداد فزع الناس]

وفيه اشتدّ فزع الناس وكثرت أوهامهم خوفا على أولادهم وخوفهم من الموت الوجيء السريع بالطاعون. وكان هذا العيد / ١١ / من أنكد الأعياد على الناس، سيما وقد اشتدّ فيه البرد عن المعتاد (٣).

[اشتداد البرد بالبلاد الشامية وغيرها]

وفيه اشتدّ بالبلاد الشامية أيضا، وامتدّ البرد إلى ديار بكر وأرزنجان، وأتلف الصقيع المزدرعات، واسودّت أوراق الأشجار، وهبّت ريح باردة عاصفة بصفد مع ذلك كلّه، وهلك بها من الناس والدوابّ ما شاء الله أن يهلك (٤).

[السيل بفاس]

وفيه هجم على مدينة فاس من المغرب الأقصى سيل مهول أهدم (٥) عدّة ديار، ومات به خلق كثيرة (٦)، وكان حادثا فظيعا وأمرا مهولا بشعا حصل في ليلة العيد هناك (٧).

[إراقة خمور النصارى واليهود]

وفيه أراق أسنبغا الطيّاري الكثير من خمور النصارى واليهود. وكان قد قرّر في الحجوبية الثانية عوضا عن جانبك البوّاب، الماضي خبر موته (٨).

[إعادة ابن حجر للقضاء]

وفيه أعيد الحافظ الشهاب ابن (٩) حجر إلى القضاء، وصرف العلم البلقينيّ (١٠).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 27 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.