Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 31

  1. حوادث سنة إحدى وأربعين وثمانماية
  2. شوال
  3. توسيط رئيسي الطب

[توسيط رئيسي الطبّ]

وفيه كان توسيط رئيسي الطب، وهما:

[١٨٩٩]- العفيف (١) بن أبي البركات شمس الدين بن وهبه بن يوحنّا بن جلب الملكي، الأسلمي.

[١٩٠٠]- وزين الدين خضر الإسرائيلي (٢).

وكانا قد خلع عليهما قبل ذلك. وكان السلطان قد حرص على الحياة وساءت (٣) أخلاقه، فتوهّم أنّ الأطبّاء يقصّرون في تدبيره، وأنهم أخطأوا فيه، فطلب عمر بن سيفا الوالي وأمره بأن يأخذ العفيف فيوسّطه، وكان قد سبق خضر بالدخول، فجاء خضر مستعجلا قبل أن يخرج بالعفيف، فحين وقع نظر السلطان عليه أمر به الآخر فأخرجا للتوسيط.

وكان عند السلطان جماعة / ١٣ / من خواصّه، مثل ابن (٤) نصر الله كاتب السرّ، وجوهر الخازندار، وغيرهم، فقاموا على أرجلهم وقبّلوا الأرض وأخذوا في التلطّف، وسألوه الشفاعة، فصمّم على ما هو فيه من توسيطهما. هذا والوالي خارج عن السلطان وهو متوقّف في أمرهما، والسلطان يبعث واحدا بعد واحد يستعجل الوالي في توسيطهما وهو يتباطأ رجاء أن يقع العفو والشفاعة حتى جاءه (٥) إنسان من أشدّاء جماعة السلطان، فلم يجد بدّا من ذلك، فوسّطهما.

فأمّا العفيف فاستسلم.

وأمّا الآخر فجزع ووسّط توسيطا شنيعا لتلوّيه وصياحه، ووعد بمال، فلم يقبل منه، وحملا إلى أهاليهما. وكانت هذه من أقبح الشنائع، وانطلقت الألسن بقالة السوء في السلطان، ومن حينئذ ما انتفع السلطان بنفسه حتى لحق بهما، وسيقفا بين يدي خالقهما ويخلّص حقهما (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 31 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.