Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 40

  1. حوادث سنة إحدى وأربعين وثمانماية
  2. ذو الحجة
  3. خروج المبشرين بالسلطنة

الأشرف بالصحراء ومعها بعضا (١) من الأمراء والمماليك وغيرهم حتى دفن تحت القبّة بمدفنه الذي أعدّه لنفسه، وقد اجتمع من الخلق ما لا يحصي عددهم إلاّ الله تعالى.

هذا، والناس بالقاهرة في أمن وعافية، والأسواق مفتّحة. ثم نزل المنادي فنادى بسلطنة العزيز والترحّم على أبيه، وأن النفقة في الجند في يوم الإثنين لكل نفر مائة دينار، فاطمأنّ الناس. ولم يكن شيء كان يرجف به (٢).

[ترجمة الأشرف برسباي]

[١٩٠٩]- وكان الأشرف هذا ملكا جليلا، شهما، عاقلا، سيوسا، حازما، عارفا بالطرائق، محبّا في أهل العلم، بل عارفا مقام كل ذي مقام.

وأصله من مماليك دقماق، فيقال إنه أجرى عليه عتقه ثم بعث به في تقدمة إلى الظاهر برقوق.

ويقال: بل هو عتيق لبرقوق، وتنقّلت به الأحوال حتى تسلطن على ما تقدّم. ودام ملكه إلى المدة (. . .) (٣)

[زيادة إقطاع الخليفة]

وفيه، في ثاني يوم من سلطنة العزيز أقيمت الخدمة بالقصر، وحضر الأتابك والأمراء وأرباب الدولة، فزاد السلطان الخليفة على ما بيده من الأقاطيع جزيرة الصابوني.

[خروج المبشّرين بالسلطنة]

وفيه عيّنت القصّاد بالبشارة بسلطنة العزيز إلى الشام وجميع البلاد بالمملكة. وخرج

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 40 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.