Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 111

  1. حوادث سنة ثلاث وأربعين وثمانماية
  2. رمضان
  3. السماح للزين عبد الباسط بالإقامة في القدس

/ ٥٩ / وكان الونائي قد تجهّز قبل ذلك للحجّ، فلما وصل إليه الخبر بغزّة سار مع الحجّاج.

[وفاة قطج الناصري]

[١٩٤٦]- وفيه مات قطج (١) الناصريّ.

وكان قد ترقّى حتى صيّر من مقدّمي الألوف، ثم أخرج إلى الشام، وتنقّل هناك في عدّة إمريّات بحلب ودمشق، ثم استقدم إلى القاهرة، ووعد بإمرة، فلم يلبث أن مات، وترك مالا كثيرا، وكان من البخل والشح على جانب عظيم، وقد ذكر عنه أشياء يستحى من ذكرها.

[ختم البخاري]

وفيه ختم البخاري بالقلعة بحضرة السلطان على العادة، وخلع على القضاة والمشايخ ومن له عادة، وفرّقت الصرر، وزاد الحال في ذلك عمّا كان بعدّة وافرة (٢).

[وفاة نقيب الجيش]

[١٩٤٧]- وفيه مات الناصري محمد بن طبر (٣) نقيب الجيش.

وكان رئيسا حشما مشكورا.

[نقابة الجيش]

وقرّر في نقابة الجيش العلائي الطبلاوي الوالي كان (٤).

[السماح للزين عبد الباسط بالإقامة في القدس]

وفيه خرج الأمر للزين عبد الباسط ناظر الجيش بحضوره إلى القدس هو وعياله ومملوكه جانبك الأستادار ليقيموا به، وقد بعث يسأل في ذلك بواسطة ناصر الدين (٥) محمد بن منجك بما سأله، وجعل عبد الباسط في ضمانه (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 111 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.