Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 159

  1. حوادث سنة ست وأربعين وثمانماية
  2. ربيع الأول
  3. وفاة البرهان البهنسي

جماعة عند باب الزردخاناه وقبّحوا بحق السلطان ولهجوا بخلعه. وطلب السلطان الأمراء إلى عنده، وأمرهم بالركوب لقتال المماليك وأخذهم، غير أن القوّاد خوّفوه غائلة الأمر. وآل الأمر أن تكلّم بجماعة معهم حتى (يعفوا وزاد الشرّ) (١)، وانقسموا على فرقتين، التحتاني والفواقي، ووقع التنازع، وقتل (ثمانين) (٢) من المماليك (٣) ما بين ترك وعوامّ نحوا (٤) من خمسين نفرا. وضرب الكمال بن البارزي كاتب السرّ حتى أشيع أنه مات. ثم آل الأمر إلى تسكين الفتنة بعد أمور (٥).

[وفاة الزركشي القاهري]

[٢٠١٦]- وفيه مات الزركشيّ (٦) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد القاهري، الحنبليّ.

وكان عالما، فاضلا، له السند العالي. سمع على جماعة، وانفرد بمصر برواية «مسلم» عن القباني، وولي مشيخة تدريس الحنابلة بالشيخونية والبرقوقية.

ومولده في سنة سبع وخمسين (٧) وسبعمائة.

[ربيع الأول]

[وفاة البرهان البهنسي]

[٢٠١٧]- وفي ربيع الأول مات الأديب، الفاضل، البرهان البهنسيّ (٨)، إبراهيم

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 159 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.