Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 193

  1. حوادث سنة ثمان وأربعين وثمانماية
  2. شعبان
  3. وفاة الأديب ابن رشيد

وكان قد ملك بعد أبيه، وكان كهو في قبح سيرته وكثرة شروره وفسقه وفتنته.

وملك بعده ولد أخيه جهان كيرين علي أخو حسن الطويل،

ولا زالوا حتى صاروا بعد هذا ملوك الشرق، كما سيأتي ذلك في محالّه.

[وصول الغزاة من رودس]

وفيه وصل إينال العلائي ومن معه من الغزاة للقاهرة ولم يحصلوا على طائل، بل كانت الغزوة الأولى مع ما فيها خير (١) من هذه (٢).

[شعبان]

[قدوم علي باي إلى القاهرة]

وفي شعبان قدم إلى القاهرة علي باي الأشرفيّ بعد أن أطلق من السجن (٣).

[وفاة الأديب ابن رشيد]

[٢٠٦٤]- وفيه مات العالم، الفاضل، الأديب، شمس الدين محمد بن أحمد بن عمر بن كميل (٤) بن عوض بن رشيد المنصوري، الشافعيّ.

وكان عالما، فاضلا، ناظما، ناثرا، ولي قضاء المنصورة وشكر في قضائه. وله نظم بديع، منه يمدح المؤيّد في سلطنته:

تملّك الشيخ وزال العنا ... والخلق في بشروتيه وفسيح

فلا تقاتل بصبيّ ولا تلق به ... جيشا، وقاتل بشيخ (٥)

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 193 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.