Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 221

  1. حوادث سنة خمسين وثمانماية
  2. جمادى الأول
  3. استمرار ابن الشحنة بوظائفه

ثم كان لبركات من ولاية مكة ما سنذكره.

[ربيع الآخر]

[كائنة نائب بعلبك]

وفي ربيع الآخر اتّفق من الغرائب النادرة بالنسبة إلى وقت وقوعها أنّ السلطان ولّي نيابة بعلبك لإنسان يقال له أسنبغا الكلبكي.

وكانت العادة المستمرّة أنّ نيابة بعلبك لنائب الشام يولّي فيها من يختاره من مماليك أو غيرهم، هذا ما عدّ من النوادر، ولم يعلموا ما يكون بعدها ما هو أندر وأغرب، سيما في هذه الأعصار التي (بها) (١) الآن (٢).

وسيأتي ذلك في محلّه إن شاء الله تعالى.

[وفاة ابن المقسي القبطي]

[٢٠٩٥]- وفيه مات نصر الله بن المقسي (٣)، شمس الدين القبطيّ.

وكان مستوفي بعض جهات الدولة، عارفا بالصناعة، زائد النعم، كثير الترف. وهو والد التاج عبد الله ناظر الخاص.

[وفاة الشهاب الشاذلي]

[٢٠٩٦]- وفيه مات الواعظ المذكّر، الشهاب، أحمد بن أحمد بن جوغان (٤) الشاذليّ، نزيل مكة.

[جمادى الأوّل]

[استمرار ابن الشحنة بوظائفه]

/ ١٠٨ / وفي جماد الأول خلع على المحبّ بن الشحنة باستمراره على ما بيده من

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 221 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.