Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 233

  1. حوادث سنة إحدى وخمسين وثماني مائة
  2. ربيع الآخر
  3. وفاة إينال الششماني

الأمور المنكرة، فتحزّب الأحمدية، وجرت أمور آلت إلى إعادته في العام الآتي، وما بطل سوى هذه السنة فقط (١).

[وفاة السراج القمّني]

[٢١١٥]- وفيه مات السراج القمّني (٢)، عمر بن إبراهيم بن هاشم بن عبد المعطي القاهري، الشافعيّ.

وكان عارفا بالميقات والكحل.

سمع على جماعة، منهم: الجمال الباجي، وابن (٣) منصور، وابن الملقّن، والسويداوي، وغيرهم.

وكان خيّرا، ديّنا، فكه المحاضرة.

ومولده سنة ست وستين (٤) وسبعمائة.

[قضاء الشافعية بمصر]

وفيه استقرّ في قضاء الشافعية بمصر الولي السفطي، وصرف العلم البلقيني، وجرى عليه ما لا خير فيه، وبهدل الكثير من جماعته.

وظهر من السفطي أيضا في ولايته لهذا المنصب الجليل من الأمور المستقبحة ما لا يعبّر عنه (٥).

[غضب السلطان على جماعة خانقاه سعيد السعداء]

وفيه صعد جماعة خانقاه سعيد السعداء إلى السلطان، وشكوا إليه حال خبرهم وما يتعلّق بهم من المرتب، فحنق منهم، وأمر بغلق الخانقاه، وأن لا يحضر بها الصوفية. ووقع أشياء يطول الشرح في ذكرها (٦).

[وفاة إينال الششماني]

[٢١١٦]- وفيه مات إينال الششماني (٧) أتابك دمشق.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 233 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.