Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 235

  1. حوادث سنة إحدى وخمسين وثماني مائة
  2. جمادى الآخر
  3. وفاة نائب حلب

[جمادى الآخر]

[تقرير تقدمة بدمشق]

وفي جماد الآخر قرّر في تقدمة خير بك الأجرود بدمشق خشقدم من ناصر الدين أحد العشرات بمصر (١).

وخشقدم هذا هو الذي ولي السلطنة فيما بعد، ولقّب بالظاهر كما سيأتي في سنة خمس وستين وثمانماية.

[التقرير في الوزارة]

وفيه استقرّ في الوزارة الأمين بن الهيصم، عوضا عن ابن (٢) كاتب المناخ بحكم مرضه وتعطّله (٣).

[وفاة نائب حلب]

[٢١١٨]- وفيه مات برسباي (٤) من حمزة الناصري نائب حلب الذي وليها عن قريب.

وكان من مماليك الناصر فرج، وتنقّلت به الأحوال بعده حتى اتصل بنوروز الحافظي، وتقدّم بدمشق، ثم امتحن بعد نوروز، ثم صيّر من بعض أمراء دمشق ثانيا، ثم قرّر في حجوبية الحجّاب بها مدّة، وباشرها مباشرة حسنة، وأثرى، وأنشأ الدار والجامع بسويقة صاروجا، ثم نقل إلى نيابة طرابلس وأنشأ بها البرج الهائل المعظّم المعروف به (٥)، ثم نقل إلى نيابة حلب، فتمرّض بها وطال مرضه، فبعث يستعفي منها ويستأذن في أن يعود إلى دمشق يتمرّض بها، فأذن له في ذلك، وخرج من حلب فأدركه الأجل في طريقه، وحمل إلى دمشق فدفن بها بجامعه.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 235 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.