Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 315

  1. حوادث سنة أربع وخمسين وثمانماية
  2. رجب
  3. مقياس النيل

[خروج الحاج الرجبي]

وفيه خرج الحاج الرجبي إلى مكة المشرّفة صحبة لسونجبغا اليونسيّ (١).

وحج في هذه السنة جرباش كرد ومعه زوجته الخوند شقرا. وسافر جماعة كبيرة من الأعيان وغيرهم (٢).

[مقياس النيل]

وفيه، في رابع عشرين مسرى، نودي على النيل بزيادة إصبع، وبقي على الوفاء أربعة أصابع، فجزم الكثير من الناس بوفائه في هذا اليوم، فأصبح وقد نقص ثلاثة أصابع، فأخذ الناس القلق واشتدّ اضطرابهم، وارتفع السعر عمّا كان، ثم نقص أيضا إصبعين.

وتقدّم الأمر من السلطان للخليفة بأن يتوجّه إلى المقياس ومعه قرّاء القرآن ويدعون الله تعالى هناك هم والناس بالسقي، ويعمل وليمة.

ودار المحتسب بالقاهرة والمنادي ينادي بخروج الناس إلى الصحراء للاستسقاء في يوم عيّنه وهو نصف الشهر.

ثم خرج الشرف المناوي قاضي القضاة في ذلك اليوم وهو ماش ومعه جمع وافر من الفقهاء والصوفية والفقراء والناس، وتتابع خروجهم، ثم تكامل جمعهم ما بين قبة النصر وتربة الظاهر برقوق، ونصب للقاضي منبرا صغيرا (٣).

وحضر الخليفة وبقية قضاة القضاة والعامّة، وحضرت اليهود والنصارى، وصلّى المناوي بالناس صلاة الاستسقاء، وخطب ودعا وكثر تضرّعه، وأمّن الناس على دعائه، وكثر البكاء والنحيب، وارتفعت الأصوات، وقلبوا الأردية، ثم عادوا، ثم خرجوا كهذه في يوم آخر، ثم ثالثه في يوم الجمعة تاسع عشرة. وأخذ / ١٥٢ / الناس يتشامون (٤) بوقوع الخطبة في هذا اليوم مرتين، ولهجوا بزوال ملك الظاهر، ولم يقع ذاك ولا القريب منه في هذه السنة.

ولم يزل النيل في زيادة ونقص حتى دخل شعبان، وكان ما سنذكره فيه (٥).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 315 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.