Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 200

  1. سنة إحدى وخمسين وسبعماية
  2. جماد الأول
  3. إرسال قاصدين

قد وقف جماعة من الجند للسلطان يشكون من ولاة البلاد وطمعهم، وخراب البلاد، فأنكر الأمراء على الوزير منجك ذلك، وقبح سيرة (١) الولاة بالأعمال، وعرضوا له بأنهم يقولوا (٢) بالرشا، فلهذا اجتاح (٣) الظلم العباد، وخراب البلاد بالأخذ. وأخذ شيخو في الحطّ على مقدّمين (٤) الدولة، وما هما (٥) فيه من اللهو والانهماك في اللذّات وكثرة الأموال، فلم يجد الوزير بدّا من موافقة (٦) الأمراء على عزل الولاة والقبض على المقدّمين، وألزما (٧) بالأموال (٨).

[فتنة الأطفيحية]

وفيه وقعت بالإطفيحيّة فتنة وأمور ثار بها العربان، وفعلوا أفعالا عجيبة، حتى خرج إليهم سبعة من الأمراء الألوف، وعدّة من العشرات. وجرى ما لا خير فيه (٩).

[جماد الأول]

[إبعاد الساقي أحمد]

وفي جماد الأول أخرج أحمد الساقي إلى حلب لسوء سيرته / ٣٢ أ / في كشف الجسور بالغربية (١٠).

[قدوم ابن مهنّا]

وفيه قدم جبار (١١) بن مهنّا إلى القاهرة بعد أن كان تقدّم قدوم قوده وقود سيف بن فضل، ثم عاد بعد أيام إلى بلاده مستمرّا على إمرته (١٢).

[قاصد صاحب أذربيجان]

[وفيه] قدم قاصد الأشرف دمرداش صاحب أذربيجان وتبريز يتضمّن السلام والتودّد، فأكرم قاصده وأعيد إليه بعد ذلك بجواب من جنس ما جاء به (١٣).

[إرسال قاصدين]

وفيه بعث إلى دمرداش (١٤) قاصد، وإلى الشيخ حسن أيضا صاحب بغداد (١٥).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 200 (SanadKitab #17097, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.