Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 368

  1. حوادث سنة ست وخمسين وثمانماية
  2. شوال
  3. تقرير تغري بردي بالوزارة

شاكر بن ماجد الدمياطيّ الأصل، القبطي الشافعيّ.

وكان فاضلا، أجاز له جماعة، منهم: الكمال الدّميريّ، والسراج البلقينيّ، وكان بارعا في الأدب، وله نظم حسن.

ومولده سنة ٧٩٢.

[سفر ابن الشحنة إلى حلب]

وفيه سافر المحبّ ابن الشحنة إلى حلب بعد أهوال جرت عليه وأنكاد، ولم يبق معه سوى القضاء الحنفية بحلب فقط (١).

[وفاة الركن القلمطاوي]

[٢٣٠٣]- وفيه مات العلاّمة الفقيه، النحويّ، الركن عمر بن قديد القلمطاوي (٢)، التركيّ الأصل، القاهري، الحنفيّ.

وكان إماما، عالما، فاضلا، نشأ في عزّ ورفاهية وحشمة.

وأخذ عن جماعة، منهم: السراج قاريء «الهداية» ولازم العزّ ابن جماعة في الفنون، وبرع فيها، وصار من أئمّة العربية.

سمع على جماعة مع دين وخير / ١٧٦ / وانجماع عن الناس وتواضع. انتفع به الطلبة سيما بمكة، وبها بغته الأجل.

ومولده سنة خمس أو ثمان وثمانين وسبعمائة.

[شوال]

[تقرير تغري بردي بالوزارة]

وفي شوال استقرّ في الوزارة تغري بردي القلاّوي، الظاهريّ، وكان بيده كشف الأشمونين والجيزية، وقدم القاهرة، فأخذ ابن الهيصم يستعفي من الوزارة، وكان قد تكرّر سؤاله في ذلك، فأجيب إلى ذلك، وقرّر باسم تغري بردي أحد التقدمتين اللتين بيد عثمان ولد السلطان (٣).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 368 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.