Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 417

  1. حوادث سنة ثمان وخمسين وثمانماية
  2. ربيع الآخر
  3. سفر نائب الشام إلى القاهرة

ثم آل الأمر إلى سكون الفتنة (١).

[تقدمة المماليك]

وفيه أعيد مرجان العادلي إلى تقدمة المماليك، وصرف لولو (٢).

[وفاة الناصر بن المخلّطة]

[٢٣٥٠]- وفيه مات الناصر بن المخلّطة (٣)، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله السكندري، المالكيّ.

وكان فاضلا، بارعا في مذهبه، محمود السيرة.

وناب في القضاء، وولي نظر البيمارستان. وسمع على جماعة.

[وفاة التقي الأذرعي]

[٢٣٥١]- وفيه مات التقي الأذرعيّ (٤)، أبو بكر بن أحمد بن سليمان بن داود الأنصاري، الشافعيّ.

وكان عالما، فاضلا، خيّرا، ديّنا.

سمع من عائشة بنت عبد الهادي، وأجاز له ابن (٥) العماد الحسبانيّ.

وناب في الحكم بدمشق.

ومولده سنة ثمان وتسعين وسبعمائة.

[سفر نائب الشام إلى القاهرة]

وفيه بلغ جلبان نائب الشام بأنه تكلّم فيه عند السلطان بشيء، فتجهز وسافر إلى جهة القاهرة (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 417 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.