Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 421

  1. حوادث سنة ثمان وخمسين وثمانماية
  2. شعبان
  3. عودة القاصد من القسطنطينية

وألبس الجمال كاملية ثانية، وأركبه مركوبا ثانيا كالأمس، وعظم جدّا في هذه الأيام بزيادة عمّا كان عليه من العظمة، وصار هو المدبّر للمملكة والمتصرّف فيها (١).

[السفر بالكسوة إلى الخليل]

وفيه سافر / ٢٠٢ / بردبك ومعه الشرف الأنصاري بالكسوة إلى حرم الخليل على نبيّنا وعليه أفضل الصلاة والسلام، وكان لخروجه يوما مشهودا (٢)، وكان في تجمّل زائد (٣).

[وفاة جانبك الزيني]

[٢٣٥٤]- وفيه مات دوادار الزين عبد الباسط ناظر الجيش جانبك الزيني (٤).

وكان من المقدّمين عند أستاذه، وإليه المرجع في داره، وله شهرة وذكر في الدولة، وولي الأستادارية الكبرى.

وكان أدوبا، حشما، انجمع بعد أستاذه عن الناس.

[عودة العجمي إلى الحسبة]

وفيه أعيد يار علي المحتسب العجمي إلى الحسبة، وصرف ابن (٥) محمد الصغير عبد العزيز (٦).

[شعبان]

[عودة القاصد من القسطنطينية]

وفي شعبان قدم برسباي (٧) المتوجّه في الرسلية لابن عثمان، وصعد في هيئة الأروام وعليه خلعة ابن (٨) عثمان وجوابه (٩).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 421 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.