Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 425

  1. حوادث سنة ثمان وخمسين وثمانماية
  2. ذو القعدة
  3. وفاة شيخ الحنفي بدمشق

[التقرير بالأستادارية]

وفيه استقرّ في الأستادارية الناصر محمد بن أبي الفرج نقيب الجيش (١).

[التقرير بالوزارة]

واستقرّ السعد فرج بن النحّال في الوزارة.

وكان الأمين بن الهيصم قد اختفى بالأمس. ولما بلغ السلطان ذلك تغيّظ على جماعة، من جملتهم زين الدين الأستادار، وأصبح فقبض عليه. وقرّر ابن (٢) أبي الفرج المذكور عوضه (٣).

[كتابة المماليك]

وأعاد لابن النحّال كتابة المماليك أيضا مضافة للوزير، وصرف ابن المقسي (٤).

[معاقبة الزين الأستادار]

ثم أمر السلطان بعقوبة الزين الأستادار فضرب ضربا مبرحا، وألزم بحمل جملة من المال سريعا، فأخذ في بيع أشياء من موجوده وجهاته. وتسلّمه بعد ذلك الجمال بن كاتب جكم، وعملت مصلحته وأمر بإخراجه إلى القدس فأخرج في ذي حجّة، وكان من أمره ما سنذكره (٥).

[وفاة شيخ الحنفي بدمشق]

[٢٣٦٠]- وفيه مات شيخ الحنفية بدمشق، قاضي القضاة بها، القوام، الحنفيّ (٦)، محمد بن محمد بن قوام الروميّ الأصل، الدمشقيّ.

وكان عالما، فاضلا بارعا، صالحا، خيّرا، ديّنا.

سمع على جماعة، [و] أفتى ودرّس، ثم ولي القضاء الأكبر مسؤولا (٧) فيه، وباشره بعفّة ونزاهة، وحسن سيرة وحمدت قضاياه.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 425 (SanadKitab #17097, hlm. urut 1989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.