Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 5, halaman 452

  1. حوادث سنة تسع وخمسين وثمانماية
  2. ذو الحجة
  3. وفاة الشهاب الحاضري

[وفاة المحبّ الأقصرائي]

[٢٣٨٣]- وفيه مات العلاّمة، المحبّ الأقصرائيّ (١)، محمد بن أحمد بن أبي يزيد بن محمد التركيّ الأصل، السرائيّ (٢)، الحنفي.

وكان عالما، فاضلا، بارعا في فنون.

أخذ عن جماعة من الأماثل، وسمع عن جماعة، وأمّ بالسلطان الأشرف برسباي فمن بعده، وولي عدّة تداريس جليلة، واستعفى من الإمامة بأخرة، وحج، فبغته الأجل بمكة المشرّفة، وكان له بها / ٢١٧ / مشهد حافلا (٣).

ومولده سنة أحد (٤) وتسعين وسبعمائة.

[نحر السلطان أضحيته بالحوش]

وفيه، في يوم الأضحى، لما شهد السلطان صلاة العيد خرج مسرعا إلى الحوش ونحر به، وخالف العادة لما كان قد وقع في العام الماضي من جلبانه (٥).

[وفاة أقبردي الساقي]

[٢٣٨٤]- وفيه مات أقبردي الساقي (٦)، الظاهري، نائب ملطية.

وكان شابا حسنا، عاقلا، سيوسا، حشما، أدوبا.

وتنقّل من الخاصكية والسقاية إلى نيابة قلعة حلب، ثم أتابكيتها، ثم نيابة ملطية.

* * *

[وفاة الشهاب الحاضري]

[٢٣٨٥]- وفيها مات الشهاب الحاضري (٧)، أحمد بن محمد بن خليل الحلبي، الحنفيّ.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 5، ص 452 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.