Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 6, halaman 45

  1. سنة اثنين وستين وثمانماية
  2. ذو القعدة
  3. وفاة إبراهيم الزيات

[ذو القعدة]

[وفاة تنبك البردبكّي]

[٢٤٥٠]- وفي ذي قعدة مات الأتابك تنبك البردبكي (١)، الظاهريّ.

وقد ناهز التسعين (٢).

وكان من خيار الأمراء دينا وخيرا وتواضعا وسكونا وأدبا وحشمة وعقلاّ وعفّة وسلامة فطرة.

تنقّل في الخدم حتى ولي الأتابكية. وكان من مماليك الظاهر برقوق.

[تقرير الأتابكية]

وفيه قرّر في الأتابكية بعد موت تنبك المذكور الشهاب أحمد ولد السلطان كما كان ذلك في أمل والده، خصوصا وقد كان وليها على ما تقدّم ذلك، وخلع عليه خلعة حافلة جدّا، ونزل في موكب هائل، وكان له يوما مشهودا (٣).

[تقدمة الناصري محمد]

وفيه قرّر في تقدمة الشهاب هذا أخوه محمد (٤).

[مقدّميّة الألوف]

وفيه صيّر جانبك المرتدّ من مقدّمين (٥) الألوف (٦).

[وفاة إبراهيم الزيات]

[٢٤٥١]- وفيه مات الشيخ المعتقد بالجذب والصلاح، إبراهيم الزيّات (٧).

وكان مستغرقا في جذبته، ما رؤي بعدها مستيقظا قطّ. ويحكى عنه مكاشفات.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 6، ص 45 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.