Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 6, halaman 69

  1. سنة أربع وستين وثمانماية
  2. محرم
  3. عودة الأمراء من الجون

وهو في شيخوخته، وكان أدوبا، حشما، شهما، ذا عقل ورأي، وتدبير، وشجاعة، وكرم نفس، وسياسة.

تنقّل من إمرة عشرة إلى أن صيّر أستادارا كبيرا، ثم محن، ثم أفرج عنه، وتقدّم بدمشق، ثم محن ثانيا، ثم أفرج عنه.

[وفاة النور إمام جامع الأزهر]

[٢٤٧٩]- وفيه مات النور إمام جامع الأزهر (١)، علي المقري، الشافعيّ.

وكان خيّرا، ديّنا، صالحا، انتفع عليه جماعة في السّبع.

[وفاة المجد الكتبي]

[٢٤٨٠]- ومات المجد الكتبي (٢)، أبو السعادات، محمد بن محمد بن علي بن صلاح الحنفيّ.

/ ١٢٧ ب / وكان غير ناجب مع إشغاله، ووجد له بعد موته زيادة على الأربعة آلاف مجلّد. وله في بيع الكتب نوادر غريبة. وكان بيده إمامة الصرغتمشية.

[عودة الأمراء من الجون]

[٢٤٨١]- وفيه قدم من كان خرج إلى الجون من الأمراء والجند ما عدا قانباي قراسقل (٣) فإنه مات في الخالية.

وكان لا بأس به.

وكان في هذه السفرة جانبك كوهيه، ومغلباي طاز، وبرد بك المشطوب (٤)، وكانوا لما عادوا غنموا مركب الفرنج وأسروا منه جماعة أصعدوا للسلطان، وكانوا زيادة على المائة وخمسين (٥) نفرا، فأمر السلطان حين عرضوا عليه بضرب رقاب جماعة منهم

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 6، ص 69 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.