شيخ في إمرة حلب، ثم حجو بيّتها، ثم أتابكيّتها، ثم نيابة حماه، ثم صيّر من الأمراء، ثم أعيد إلى أتابكية حلب.
[شوال]
[خلعة السلطان على الأمراء]
وفي شوال لما صلّى السلطان صلاة العيد خلع على الأمراء وعلى من له عادة. ولم ينزل الأمراء إلى دورهم ولا الخليفة وقضاة القضاة، وداموا بها بالجامع الناصريّ إلى ما بعد سفر جانم (١).
[سفر جانم]
وفيه، في ثانيه، سافر جانم على رغم منه وذلك كلّه بتدابير جانبك نائب جدّة، وضخم جانبك هذا في هذه الأيام جدا، وعظم أمره، وانتهت إليه رياسة طائفته من الظاهرية. وصار هو المدبّر للمملكة (٢).
[مكافأة السلطان العسكر]
وفيه أخذ السلطان في موافاة العسكر ومكافأتهم في هذه الأيام، لا سيما وقد قاموا معه وقد سافر جانم وما تكلّم أحد من خشداشيته في شيء يتعلّق بأمره، ورضوا بخشقدم هذا بحيل وتدابير أوجبت لهم ذلك وهم غافلون عنها وما دروا ما يكون فيه في حق الأشرفية كما سيأتي (٣).
[تفريق الإقطاعات]
وأخذ السلطان في تفرقة الأقاطيع على طائفتي الأشرفية والظاهرية، وأخرجها عن
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 6، ص 118 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2144)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.