Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 6, halaman 144

  1. سنة ست وستين وثمانماية
  2. رمضان
  3. أتابكية حلب

وكان وقورا، حشما، عاقلا، سيوسا. وترقّى بالبلاد الشامية، وحجّ أميرا على محمل الشام عدّة مرار، وآل به الأمر إلى نيابة حلب، وما تأمّر بمصر، ولا تنزّل جنديا [في] الجند السلطاني.

وكان من مماليك يشبك الجكميّ الأمير اخوار.

[رمضان]

[نيابة حلب]

وفي رمضان لما ورد الخبر بموت الحاجّ إينال عيّن السلطان لنيابة حلب جانبك التاجي نائب حماه، وعدل عن برسباي البجاسي نائب طرابلس لغرض ما.

ثم بعد أيام عيّن قايتباي المحمودي شادّ الشراب خاناه - سلطان عصرنا الآن - كان مسفّرا لجانبك يحمل إليه تقليده (١).

[نيابة حماه]

وفيه قرّر في نيابة حماه جانبك الناصري نائب صفد (٢).

[نيابة صفد]

وقرّر في نيابة صفد خير بك القصروي نائب غزّة (٣).

[نيابة غزّة]

وقرّر في نيابة غزّة شاد بك الصارمي أتابك حلب (٤).

[أتابكية حلب]

وقرّر / ١٤٨ أ / في أتابكية حلب يشبك البجاسي حاجب الحجّاب بها. وقرّر في حجوبيّتها تغري من (٥) يونس نائب قلعتها.

وقرّر في نيابة قلعتها إنسان من الجند السلطاني يقال له كمشبغا السيفي يخشباي، ولم يكن ترشح لها قبل ذلك، بل ولّي بمال بذله (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 6، ص 144 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.