Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 6, halaman 261

  1. سنة إحدى وسبعين وثمانماية
  2. شعبان
  3. سلخ جلد ابن التاجر

من الإشاعة من أهل النجامة ومن هو من مقولتهم بأنه لا يدخل شعبان وهو موجود، حتى استفيض ذلك، بل وبلغ السلطان نفسه (١).

[وفاة المجد القلقشندي]

[٢٦٧٥]- وفيه مات المجد بن الحافظ التقيّ القلقشنديّ (٢)، عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي الشافعيّ.

وكان عالما فاضلا، محدّثا، حافظا، خيّرا، ديّنا، بشوشا، حسن السمت، لكنه كان عويص الدعوى.

سمع على جماعة، منهم: الزين اليمني، والناصر الفاقوسي، والحافظ ابن (٣) حجر. ودار على الشيوخ، وقرأ بنفسه، واتسعت سماعاته، وتميّز في أسماء الرجال، وفاق أهل الفنّ، وولي عدّة وظائف منها مشيخة خانقاه سعيد السعداء.

ومولده سنة سبع عشرة وثمانماية (٤).

[مشيخة سعيد السعداي]

وفيه استقرّ فيه مشيخة سعيد السعداء السراج العباديّ (٥).

[نجدة يشبك من مهدي]

وفيه خرج قايتباي المحمودي أحد مقدّمين (٦) الألوف إلى الوجه القبلي لنجدة يشبك من مهدي الكاشف وقد دار به طوائف عربان هوارة، ثم في أثناء ذلك ورد الخبر من يشبك المذكور بأنه واقع العربان وكسرهم وقتل منهم جماعة، وبعث نحوا من ثلاثين رأسا مقطوعة وذلك قبل وصول قايتباي إليه (٧).

[سلخ جلد ابن التاجر]

[٢٦٧٦]- وفيه سلخ جلد عبد الرحمن بن التاجر شيخ سقط أبي تراب، وكان

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 6، ص 261 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.