Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 242

  1. سنة ثلاث وخمسين وسبعماية
  2. شوال
  3. عودة السلطان إلى القاهرة

ورمضان هو والركنيّ رمضان تركمان أذنة ومصّيصة (١).

[خروج السلطان من دمشق]

في سابعه صلّى السلطان الجمعة بدمشق، وخرج منها يريد القاهرة بعد تقرير الأمور بتلك البلاد. هذا وأحوال مصر في غاية الأمان في غيبة السلطان (٢).

[وفاة تلك الحسني]

[١٥٥]-، [وفيه] مات تلك الحسني (٣) بغزّة وهو عائد مع السلطان، وكان من أمراء دمشق بأخرة.

[عودة السلطان إلى القاهرة]

[وفيه] وصل السلطان إلى القاهرة، وكان لدخوله إليها يوما مشهودا (٤)، وفرشت الشقق الحرير تحت نعال مركوبه بعد أن خرج الناس للقائه، وأقيم له موكبا حافلا (٥) لم يتّفق لأحد من إخوته في سلطنته، وحين صعد إلى القلعة تلقّته أمّه وجواريه وإخوته، وقد فرش تحت فرسه شقق الأطلس، ونثر عليه الذهب والفضّة، وأظهرت التهاني بمصر والقاهرة.

وفي ذلك أنشد الشهاب ابن أبي حجلة، ﵀:

الصالح الملك المعظّم قدره ... تطوى له أرض (٦) البعيد النازح

لا تعجبوا من طيّها لمسيره ... فالأرض تطوى دائما للصالح

[ثم] عمل المهمّ العظيم الحافل بالقلعة، وكان مهمّا لم ير مثله، وعمل سماطا هائلا جدّا يطول الشرح في وصفه، وأكل الأمراء، وخلع عليه فيه. وتأنّق الوزير الصاحب علم الدين ابن زنبور تأنّقا زائدا (٧).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 242 (SanadKitab #17097, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.