Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 6, halaman 315

  1. سنة اثنين وسبعين وثمانماية
  2. رجب
  3. أتابكية دمشق

[نقل خير بك إلى الإسكندرية]

وفيه حمل خير بك الدوادار الكبير بل «سلطان ليلة» كما شهر ذلك، إلى ثغر الإسكندرية وهو مقيّد، وقد أركب فرسا، والأوجاقي ردفا له، وأسمع من العامّة في طريقه مكروها كثيرا (١).

[النداء بإبطال المشاهرة]

وفيه نودي بإبطال المشاهرة، والمجامعة التي تتعلّق بالمحتسب وهي نحوا (٢) من ألف دينار في الشهر، ثم ما دام ذلك (٣).

[إقطاع جماعة]

وفيه أقطع السلطان جماعة كثيرة عدّة من الأقاطيع نحوا من خمسمائة أو فوقها، هذا مع ما تقدّم من تفرقة الكثير من الأقاطيع أيضا (٤).

[تأمير جماعة]

وفيه أيضا تأمّر جماعة كثيرة من سائر طوائف العسكر، والأكثر إينالية، كل ذلك، والقال والقيل من الظاهرية غير منقطع (٥).

[الإرجاف بالفتنة]

ثم أرجف بثوران فتنة، وأشيع بأن الظاهرية من خشداشيّة السلطان في قصد الركوب، وأنهم قد اتفقوا مع الخشقدمية، حتى آل الأمراء لما صعدوا إلى أخذ السلطان يذكر لهم شيئا مما بلغه، وبالغ في الكلام معهم بكلام شين إلى الغاية مع تخشين في أثناء تحسين (٦).

[أتابكية دمشق]

وفيه قرّر في أتابكية دمشق شاد بك الجلباي (٧) عوضا عن شرامرد العثماني بحكم القبض / ١٩٥ ب / عليه (٨).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 6، ص 315 (SanadKitab #17097, hlm. urut 2341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.