وكان حشما أدوبا عنده قدومه (١) وشجاعة، وما وقف [له] (٢) على خبر (٣).
[٢٧١٦]- ونانق المحمدي (٤)، الظاهري، رأس نوبة النوّب.
وقد أكمل السبعين.
وما وقف له على رمّة، وكان شهما عارفا (٥).
[٢٧١٧]- وأيدكي الأشرفي (٦)، أحد العشرات.
وكان شجاعا مقداما، مسرفا على نفسه.
[٢٧١٨]- وأسنبغا من صفر (٧) خجا المؤيّدي، نائب باب القلّة.
وكان متهوّرا كثير الخباط، حادّ المزاج. وهو الذي كان أكبر الأسباب في كسرة العسكر، فكان كالباحث عن حتفه بظلفه.